الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
إلى كل إخوتي المدونين وأخواتي المدونات
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
عزمت على الانتقال إلى مدونتي الجديدة على نطاق مستقل أي أنني سأغادر مدونتي على مكتوب هذا الأسبوع، لقد قمت بتأسيس مدونة جديدة يوم 11 ديسمبر 2007 على العنوان التالي
http://www.cyounes.com
تسعدني زيارتكم لها وأنا دائما معكم فأرجو أن تبقو دائما معي، مدونتي فضاء واسع للجميع، وزيارتكم تشرفني، ومشاركاتكم لي تفرحني.
أخيكم يونس.
الخميس,كانون الأول 13, 2007
كتبها يونس في 08:21 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,كانون الأول 09, 2007
يا سلام على فرنسا ويا لغباء ولاتنا!

أخيرا تم تسليم خرائط نزع الألغام من طرف السلطات الفرنسية إلى الجزائر في شهر أكتوبر الماضي وبعد 66 سنة من الاستقلال، وجاء هذا في تصريح رسمي عن القوات الجزائرية الذي عبر عنه قايد صالح في جو من الفرح والبهجة.
نعم تم تقديم الخرائط بعد أن كان هناك آلاف وآلاف ضحايا هذه الألغام من الجزائريين.
لكن في الأخير تبين أن هذه الخرائط كلها كذب في كذب وأنها لا تدل على شيء من الألغام بل هي لتوضيح كيفية عملية زرع الألغام. يا سلام! فرنسا طلبنا منها خرائط نزع الألغام أعكنا خرائط زرع الألغام، ويأتي صاحبنا هذا سفير فرنسا في الجزائر لينتقد ذلك ويقول أن فرنسا ما كانت لتسلم هذه الخرائط لو لا طموحها في مستقبل زاهر وخالي من الأحقاد الموروثة! يا حبيبي، يريدنا أن ننسى أحقاد موروثة، حسنا سننسى
الأحقاد
المزيد ...
الأحد,كانون الأول 02, 2007
تزايد عدد المهاجرين السريين من الجزائر
بقيت "الحرڤة" وسيلة من ضاقت به أرض الجزائر
نشرت جريدة الشروق خبر هذه المأساة المؤسفة عن الجزائريين الذين اتخذوا من الهجرة السرية إلى دول أروبا كوسيلة للهروب من الفقر والمشاكل الاجتماعية التي يعانوها في أرض الوطن، أترككم مع صدى هذا الخبر:

الجمعة,تشرين الثاني 30, 2007
في إطار الجزائر عاصمة للثقافة العربية
قمع لحرية المطالعة ومنع كتب من النشر!
بقلم شيخ يونس
اخوتي وأخواتي، اردت أن أتحدث اليكم اليوم عن قضية حيرتني وحيرت الكثير من إخواني، القضية هي قمع الحرية! نحن كل ما نعرفه أننا نعاني من تسلط الغير علينا، فالصحافة يحاكمون، والمدونون يُنفون، والمعارضون يعدمون... لكن المطالعون، لم أسمع من قبل أن هناك دولة تحدد حدود للمطالعة! في الجزائر، وفي إطارها كعاصة للثقافة العربية، استضافت معرض الكتاب، وخلال هذه العملية، تمت هناك مشاكل كثيرة، كوجود مصاحف محرفة فمنعت من البيع، وكتب أخرى تحث على الجهاد الغير الشرعي أو ما يسمونه بالارهاب،
فمنعت من النشر وحوكم أصحابها، لكن كل هذا لا بأس به، لكن هناك مجموعة أخرى من الكتب لا أجد فيها أي مشكل، إلا أنها منعت من البيع والنشر في هذا المعرض، وأدخل أصحابها إلى السجون وحوكموا ثم أعادوا إلى أوطانهم! حيث في إطار هذه الحملة الاعتراضية، تم حجز كتب مختلفة فاق عددها 300 كتاب، ومنع أصحابها من نشرها، ومن بين هذه الكتب أذكر كتاب
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007
تفاصيل مثيرة عن مقتل ابن رجل أعمال بقالمة
أصدر قاضي التحقيق لدى محكمة ڤالمة في ساعة جدّ متأخرة من مساء أول أمس أوامر بالإيداع رهن الحبس المؤقت ضد أربعة متهمين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و28 سنة، من بينهم فتاة وتلميذ بثانوية محمود بن محمود بڤالمة، بتهمة تكوين جمعية أشرار والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد لتورطهم في جريمة
القتل البشعة التي ذهب ضحيتها نهاية الأسبوع الماضي الشاب عيساوي أحمد، البالغ من العمر 20 سنة، من أجل محاولة سرقة سيارته من نوع ڤولف من الجيل الخامس.
وحسب مصادرنا، فإن وقائع هذه الجريمة التي ظلت تشغل الرأي العام بولاية ڤالمة، ترجع وقائعها إلى تاريخ الأربعاء 21 نوفمبر الجاري، عندما قام المعتدون بنصب كمين للضحية الذي هو صديقهم ويعرفونه جيدا والذي كان يرغب في ربط علاقة غرامية مع إحدى التلميذات اللواتي يعرفهن التلميذ (ع.ع) والذي أوهمه بأن المعنية في انتظاره بمنزل المتهم الثاني (ب.س) الكائن بحي بومرشي بقلب مدينة ڤالمة.
وباستعمال المتهمة الثالثة (ص.ف) المقيمة بإحدى قرى ولاية الطارف التي كانت تتصل من حين لآخر بالضحية وتستعجله للحضور إلى المنزل على أساس أنها التلميذة، خاصة وأنه كان بصدد توصيل شقيقته المتزوجة إلى بلدية الفجوج. وعند حضوره، وجد صديقه التلميذ عماد في انتظاره أمام المسكن وطلب منه الدخول معه إلى المنزل، أين تتواجد تلميذتان كان
المزيد ...
الفرق الذي بيننا وبينهم
أراضيهم تقدس وأرضنا تباع
بقلم شيخ يونس
إخوتي وأخواتي المدونين العرب، بينما كنت أتجول البارحة في مدونات مكتوب دخلت بالصدفة إلى إحدى المدونات، اسمها "متر الوطن بكام؟" واسم جد جد معبر، لكن لم يذهلني الاسم، بل أذهلتني الصورة التي وضعت له كشعار في ترويسة المدونة، والله العظيم صورة جد معبرة، حيث أنك إذا بدأت بالتفكير قليلا ستجد أن كل ما نعيشه الآن نحن كعرب، عبرت عنه هذه الصورة مجملا، فنحن حقا تباع أوطاننا يوميا بالمتر الواحد وبالمترين، ولكن لا أحد يدري! هذه هي المصيبة الكبرى، أن تباع أوطاننا ولكن لا أحد يدري، تنهب ثرواتنا، وتؤكل خيراتنا، ثم يأتي الزعيم ليخطب ويقول: "الدولة لا تتقدم إلا بتقدم الشعب ووعيه" وهو من جهة أخرى يعمل جادا على عدم وعي الشعب وإبقائه في ظلمة دائمة، لأن وعي الشعب ليس في صالحه، لأن المواطن إذا كان واعيا، فوداعا لأملاك الملوك، وداعا للقصور التي تبنى على شواطئ البحار في الدول الغربية، وداعا للحسابات البنكية في سويسرا، وداعا للسيارات الخاصة التي يتم انتاجها مرة واحدة للملك
أو الرئيس
المزيد ...


